بيت لاستقبال الرياضات الروحيّة
والمؤتمرات الدينيّة والثقافيّة والعلميّة والرحلات السياحيّة


رسالة الدير

إعتنت الكنيسة عبر الأجيال ببُعد الاستقبال في مشاركتها في الرسالة الإلهيّة، وقد خصّصت جمعيّة راهبات الصليب سيّدة البير مركزًا لاستقبال كلّ فرد أو جماعة أو مؤسّسة تبتغي مكانًا للصّلاة وللرّاحة وللتّفكير وللعمل الجماعيّ: رياضات روحيّة، مؤتمرات دينيّة وثقافيّة وعلميّة ورحلات سياحيّة.

المزيد

مميّزات الدير

يتميّز الدير بموقع جغرافيّ فريد، وبمساحات في أحضان الطّبيعة تساعد على التأمّل وعلى الرّجوع إلى الذّات. يبعد ٨ كلم عن العاصمة بيروت، ويعلو ١٥٠م عن سطح البحر. وهو مجهّز بأحدث الوسائل التقنيّة اللاّزمة للرياضات الروحيّة والمؤتمرات الدينيّة والثّقافيّة والعلميّة.

المزيد
التأسيس

تأسست جمعيّة راهبات الصليب الفرنسيسكانيات عام ١٩٣٠على يد الطوباويّ أبونا يعقوب الحدّاد الكبوشيّوهي جمعيّة ذات منفعة عامّة لا تتوخّى الربح. انطلاقًا من شعاره: طائفتي لبنان والمتألمون، حرص أبونا يعقوب على الاهتمام بأبناء عصره الذين كانوا يواجهون شتّى أنواع المآسي

المزيد

غاية الجمعيّة

تبلغ جمعيّة راهبات الصليب غايتها بممارسة أعمال الرحمة أهمّها: العناية بالمرضى النفسيّين، وبالعميان، وبالمقعدين وبذوي الاحتياجات الخاصّة والعجزة وحتّى المرضى المزمنين الذين تخلّت عنهم عائلاتهم والمستشفيات. كما أنّها تُعنىبالأيتام، وبالرسالة في المدارس، وبالنشاطات الرسوليّة، وبالحضورالرعوي، وبمراكز التنشئة والاستقبال. تسعى الراهبات جاهدات ليبقيين أمينات لروح المؤسّس الذي اتخذ له شعارًا: "لنتشبّه ....

المزيد

سيّدة البير

استهلّ أبونا يعقوب، مؤسّس جمعيّة راهبات الصّليب، باكورة مشاريعه بـِ "سيّدة البحر"، في دير الصليب، وجعلها مركزًا لاستقبال الكهنة والعجزة والمرضى المتخلّفين عقليّاًوكان لا بدّ من تأمين المياه، فبادر سنة ١٩٤٣ إلى شراء قطعة أرض قيل إنّ باطنها يحوي على الماء الغزير. فأجرى الحفريّات العميقة من دون أن يحقّق هدفه، الأمر الذي دفعه إلى توسيع الحفرة وجعلها خزّانًا لجمع المياه، ولكن سرعان ما تشقّقت جدران الخزّان. وفيما كان مارًّا بدير الآباء الكبّوشيّين في باب ادريس ...

المزيد